وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رÙسÙلٗا مّÙÙ† قَبۡلÙÙƒÙŽ Ù…ÙÙ†Û¡Ù‡ÙÙ… مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ ÙˆÙŽÙ…ÙÙ†Û¡Ù‡ÙÙ… مَّن لَّمۡ نَقۡصÙصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ Ù„ÙرَسÙول٠أَن يَأۡتÙÙŠÙŽ بÙâ€Ù”َايَة٠إÙلَّا بÙØ¥Ùذۡن٠ٱللَّهÙÛš ÙÙŽØ¥Ùذَا جَآءَ أَمۡر٠ٱللَّه٠قÙضÙÙŠÙŽ بÙٱلۡØَقّ٠وَخَسÙرَ Ù‡ÙنَالÙÙƒÙŽ ٱلۡمÙبۡطÙÙ„Ùونَ
«ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك» روي أنه تعالى بعث ثمانية آلاف نبي: أربعة آلاف نبي من بني إسرائيل، وأربعة آلاف من سائر الناس «وما كان لرسولِ» منهم «أن يأتي بآية إلا بإذن الله» لأنهم عبيد مربوبون «فإذا جاء أمر الله» بنزول العذاب على الكفار «قضي» بين الرسل ومكذبيها «بالحق وخسر هنالك المبطلون» أي ظهر القضاء والخسران للناس وهم خاسرون في كل وقت قبل ذلك.